286

Silsilat ʿuluww al-himma

سلسلة علو الهمة

حكم تجويد القرآن الكريم
أما تجويد القرآن فحكم العمل بالتجويد أنه واجب وجوبًا عينيًا على كل مكلف يحفظ أو يقرأ القرآن أو بعضه.
فكل من يقرأ كلام الله ﷾ أو بعضًا منه يجب عليه أن يجود القرآن؛ لأن كلمة القرآن مصدر معناه: القراءة.
فالقرآن الذي يطلق على كلام الله ﷾ المعهود هو ما يقرأ بالكيفية التي تلاها جبريل على النبي ﷺ، فيدخل في حد القرآن الطريقة التي يتلى بها القرآن الكريم، وبناء على هذا يأثم تارك التجويد؛ لقوله ﷾: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل:٤]، وما روي عن النبي ﷺ: (اقرءوا القرآن بلحون العرب).
يقول ابن الجزري: والأخذ بالتجويد حتم لازم من لم يجود القرآن آثم لأنه به الإله أنزلا وهكذا منه إلينا وصلا وهو أيضًا حلية التلاوة وزينة الأداء والقراءة

18 / 12