هيبة النبي ومسارعة الصحابة في تنفيذ أوامره
ثم نلاحظ: هيبة النبي ﷺ: فإنه لما أتى بهؤلاء الكفرة وقال لهم: (أيكم الذي سمعت صوته؟) -ما استطاعوا أن يكذبوا عليه، بل كلهم أشار إلى أبي محذورة.
ثم نلاحظ: سرعة الصحابة في القبض على هؤلاء:- قال: (فصرخنا نحكيه ونستهزئ به، فسمع رسول الله ﷺ الصوت، فأرسل إلينا إلى أن وقفنا بين يديه) جيء بهم بسرعة إلى النبي ﷺ.
وفيه: أن بعض الكفار قد يخرج وراء الدنيا مع المسلمين، فـ أبو محذورة ومن كان معه خرجوا من مكة طلبًا لغنائم حنين، فلما لم يستفيدوا عادوا وحصل ما حصل مما كان سببًا في إسلام أبي محذورة.