جرى علماء الإسلام في أحكامهم العامة على الناس بما يظهر لهم، ولم يخصوا معينًا بكفر أو فسق أو ظلم إلا بعد أن يجتمع فيه الشروط وتنتفي الموانع، ويعتبر عارض الجهل أحد أهم هذه الموانع، والأمثلة على ذلك كثيرة، ومن العوارض الصارفة أيضًا للحكم بالكفر أو الفسق: عارض التأويل السائغ.