329

============================================================

مثلها فيما تقدم وكانت عظيمة جدا . وذكروا أن الماء وصل إلى حايط جامع التوبة بالعقيبة(1).

(مقتل قاضي دمشق الجئلي] وفي هذه السنة قتل قاضي دمشق الحجيلي(2) إلا أنه تسيب إلى التزوير، وأقام شهود زور وأناسا يدعو(2) على من نسب إليه مال وأصحاب التروة.

وكانوا يدعون على صاحب المال زور(4)، فيسكر ويحلف، ثم يحضر المدعي شهوده الكذبة(5)، فيلزمه(2) بذلك القاضي بالمال، ويقول: أخرج على رضى غريمك، فأضر ذلك بجماعة كثيرة، وأخذ أموال(4) جزيله. وكان معاملا في ذلك الوزير، فقصمه الله تعالى (4).

(1) لم أقف على مصدر هذا الخبر، وقد اقتبسه عن المؤلف البطريرك الدويهي في: تاريخ الأزمثة 221.

(2) في الأصل: "الحنبلي والتصحيح من مصادر ترجمته : وهو : "عيد العزيز بن عبد الواحد8 .

(3) كذا، والصواب: "يذعون".

(4) كذا، والصواب: "زورا*.

(5) كتبت هذه الكلمة على دفمتين، لي آخر السطر (6): "أكده ثم صححها في أول السطر (7) (6) في الأصل: فليزمه" .

(7) كذا، والصواب: " أموالا ".

(8) أنظر عن (للقاضي الجيلي) في : مرآة الزمان ج 8 ق 749/2 - 751، وذبل الروضتين 673، 674، ومفرج الكروب 341/5، 342، وعيون الأنباء 171/2، ودول الإسلام 147/2، والعبر 72/5: (في وفيات 642 ه.)، وسير أعلام الثبلاء 109/43 - 111 رقم 84، وناريخ الاسلام (مخطوطة أيا صوفيا) ج 120 ورقة 18، 19، وفوات الوفيات 352/2- 354 رقم 288، والمختار من تاريخ ابن الجزري 194، وتاريخ ابن الوردي 249/2، وطبقات الشافعية للاسنوي 592/1 - 594، رقم 547، والبداية والتهاية 162/13، وتذكرة الحفاظ 1427/4، 1428، والفلاكة والمفلوكون 75، والعسجد المسبوك 534، وفيه (عبد العزيز بن اسماعيل) بقوط عبد الواحد اسم أبيه، والنجوم الزاهرة 350/6، 351، والدارس ا/188، وقضاة دمشق 19، وشدرات الذهب * 229

Page 329