============================================================
عمه اسماعيل قصد دمشق، فرحل من نابلس إلى الغور، فبلغه استيلا عمه على قلعة دمشق واعتقال ولده المغيث عمر، ففسدت نيات عساكره وفارقوه يطلبون عمه إسماعبل بدمشق، فلم يبق عند الصالح أيوب بالغور غير مماليكه، م قصد نابلس ونزل بها بمن بقي معه. وسمع الناصر داوود بذلك، وكان وصل من مصر إلى الكرك، فنزل بعسكره وأمسك الملك الصالح أيوب وأرسله إلى الكرك واعتقله بها، وأمر بالقيام في خدمته بكل ما يختاره.
ولما اعتقل الصالح أيوب بالكرك تفرق عنه باقي أصحابه ومماليكه، ولم يبق معه منهم غير عدة يسيرة(1).
(فتح الناصر داود القدس) وفي هذه السنة قصد الناصر داوود القدس، وكان الفرنج قد عمروا قلعتها بعد موت الملك الكامل، فحاصروها وفتحها، وخرب القلعة، وخرب برج داوود، فخربه في هذه المره(2).
(وفاة الملك شيركوه] وفي هذه السنة توفي الملك المجاهد (/56 ب/ شير كوه صاحب حمص، (1) ذيل الروضتين 169، زدة الحلب 246/3، مفرج الكروب 230/5 - 239، المختصر لأبي الفداء 165/3، دول الإسلام 142/2، تاريخ الإسلام (الطبقة 64) ص 24، تاريخ المسلمين لامن العميد 151، تاريخ اين الوردي 168/2، البداية والتهاية 154/13 مرآة الجنان 4/ر94، الدر المطلوب 337، السسجد المسبوك 492، السلوك .284/2 (2) مفرج الكروب 246/5، 247، المختصر لأبي الفداء 165/3، السلوك ج ق291/2، أما ابن أببك الدواداري فيورد هكس ذلك في: الدر المطلوب 340 فيقول في آخر حوادث هذه السنة "وفيها ملم الناصر داود صاحب الكرك القدس الشريف للفرنج.190.
319
Page 319