299

============================================================

وفي سنة سبع وعشرين وستماية (ملك جلال الدين خلاط] ملك جلال الدين ابن محمد خوارزم شاه بالسيف أخلاط (1)، وفعل في أهلها ما يفعلونه(2) التتر من القتل والنهب، وقبض على /52 بل نايب الملك الأشرف، وسلمه لمن قتله.

ولما جرى من جلال الدين ذلك اتفق صاحب الروم كيقباد ابن كيخسرو(2) ابن قليج أرسلان والملك الأشرف، فجمع الأشرف عساكر الشام اوسار إلى سيواس، واجتمع بملك الروم كيقباذ، وسار إلى جهة خلاط، والتقى الفريقان في التاسع والعشرين من رمضان، فولوا (4) الخوارزمية وجلال الدين منهزمين، وهلك غالب عسكره قتلا وترديا من روس الجبال، كانت في طريقهم. وضعف جلال الدين بعدها، وقويت عليه التتر، وارتجع الملك الأشرف خلاط وهي خراب(5).

138، والبداية والنهاية 124/13، ومرآة الجنان 63/4، 14، وتاريخ ابن الوردى 151/2، والدر الطلوب 297، 298، وصبح الأعشى 339/7، وفيه أطسزه، ومآئر الانافة 70/2، والعسجد المسبوك 438 ، 439، والذهب المبوك للمقريزي 26- 79، والسلوك ج1 ق 237/1، والنجوم الزاهرة 272/6 وليه "أضيس، والعقد الثمين لقاضي مكة 168/4، 169، وشناء الغرام، له (بتحقيقنا) 375/2، 376، وشذرات الذهب 12075 (1) كذا پاثبات الألف في أوله، والصحيح بإسقاط الألف. أنظر: معجم البلدان 380/2، (2) كذا، والصواب: "ما يفعله.

(3) في الأصل: كنخسروا".

(4) كذا، والصواب: " فولى".

(5) الكامل 489/12، 490 التاريخ المنصورى 201، تاريخ ختصر الدول 245، 246، تاريخ لالزمان 275، مفرج الكروب 294/4 - 300، المختصر لأبي الفداء 146/3، دول الإسلام 134/2، العبر 107/5، 108، تاريخ الاسلام (الطبقة 23) ص 31، مرآة الزمان ج8 ق 659/2، 662، تاريخ المسلمين لابن العميد 139، البداية والنهاية 299

Page 299