296

============================================================

(سبط ابن الجوزي يندد بتسليم القدس للفرنج] وكان ذلك والناصر داوود محصور في دمشق، وعمه الأشرف يحاصره بأمر الكامل، فأخذ الناصر في التشنع (1) على عمه بذلك .

وكان في دمشق الشيخ شمس الدين يوسف سبط ابن الجوزي وكان واعظا (52أ/ وله قبول عند الناس، فأمره الناصر داوود يعمل(2) مجلس وعظ يذكر فيه فضايل بيت المقدس وما حل بالمسلمين من تسليمه إلى الفرنج، ففعل ذلك، وكان مجلسا عظيم (2)، ومما ذكروا أن الأيمة المؤذنين الذي (2) كانوا في الصخرة والمسجد الأقصى حضروا إلى باب الدهليز الذي للملك الكامل، وأذتوا على الدهليز في غير وقت الأذان، فعز ذلك على الملك الكامل، ثم سار إلى دمشق، ووصل إليها في جمادى الأولى من هذه السنة، واشتد الحصار على دمشق، واستولى الكامل على دمشق وعوض الناصر داوود عنها بالكرك والبلقاء والصلت والأغوار والتبوك.

وأخذ الكامل لنفسه البلاد الشرقية التي كانت عينت للناصر، وهي: حران، والرها، وغيرهما.

154 155، وزبدة الحلب 205/3، وتاريخ ختصر الدول 244 (حوادث 625 ه-)، وتاريخ الزمان 272، 273 (حوادث 625 ه)، ومفرج الكروب 241/4 - 251، ومرآة الزمان ج8 ق 431/2، 432، والمختصر لأي الفداء 141/3، والعبر 104/5، 105، وتاريخ الاسلام (الطبقة 13) ص28، وتاريخ المسلمين لابن العميد 138، والبداية والنهاية 123/13، 124، ومرآة الجنان 59/4، وتاريخ ابن الوردي 150/2، والدر المطلوب 292، والعسجد المسبوك 436، ومآثر الاتافة 79/2 (625 ه)، والسلوك ج1ق 230/1، 231، والنجوم الزاهرة 271/6، وشفاء القلوب 311، وشذرات الذهب 118/5 (1) كذا، والصواب: "التشنيع" .

(2) كذا، والصواب: * بعمل ".

(3) مرآة الزمان ج8ق 432/2 .

(4) كذا، والصواب: "الذين".

296

Page 296