292

============================================================

1الملك الناصر صلاح الدين داود) ولما توفي الملك المعظم ترتب في مملكته بعد (1) ولده داوود، وتسمى بالملك الناصر صلاح الدين، وقام بتدبيره الأمير عز الدين أيبك(2) المعظمي. وكان لأيبك(2) المذكور صرخد وأعمالها.

وفي سنة خمسة(2) وعشرين وستماية (خروج الكامل من مصر إلى الشام) سار الملك الكامل من مصر في رمضان إلى الشام، ونزل تل العجول بظاهر غزة، وولى على نابلس والقدس وغيرهما من بلاد ابن أخيه الناصر داوود، وكان صحبة الكامل المظفر محمود ابن صاحب حماه، وهو موعود من الملك الكامل أن ينتزع حماه من أخيه الناصر قليج أرسلان ابن المنصور ويسلمها اليه.

ثم إن الناصر داوود استنجد بعمه الملك الأشرف وأرسل إليه وهو ببلاده الشرقية، فقدم الأشرف إلى دمشق ودخل هو والناصر داوود قلعة دمشق راكبين.

قال القاضي جمال الدين اين واصل (4) : كنت إذ ذاك حاضر(5) بدمشق، ورأيت الملك الأشرف راكبا مع اين أخيه، وعلى رأس الملك الأشرف شاش المحاضرة 219/1، وتاج التراجم لابن قطلوبغا 4، وشذرات الذهب 115/5، 116، والفوائد البهية للكنوي 151 - 153، وترويح القلوب 58، وأمراء دمشق 62 رقم 198 وص 150، ولمرات الأوراق 332 و334.

(1) كذا، والصواب: بعده4.

(2) في الأصل: و أبيك وهو غلط (3) كذا، والصواب: خس".

(4) في : مفرج الكروب 238/4، 229.

(5) كذا، والصواب: "حاضرا".

292

Page 292