289

============================================================

بها المال، ويعطون بالصنجة التي يتعامل بها الناس، وكان زيادة الصنجة في كل دينار حبه، فخرج توقيع الظاهر يابطال ذلك، وعمل صنجة المخزن مثل صنجة المسلمين. وكان مضادد (1) لأبيه الناصر في أكثر أحواله لأنه كان ظالما جماعا للمال، وكان الظاهر في غاية العدل، وبذل الأموال للمحبوسين على الديون وللعلماء. /51 ب/ ويقال إنه أعاد على التجار والرعايا الأموال الذي (2) كان والده الناصر لدين الله أخذها منه، وكان من جملتهم رجل تاجر عجمي قد أخذ منه أبوه ثلاث الألف(2) دينار، فرسم الظاهر أن تعاد إليه، فامتنع التاجر من أخذها ، فريم الظاهر أن يتصدق بها عن صاحبها التاجم العجمي وأن يجعل والده في حل فيما ظلمه، وكذلك فعل مع كلمن (4) ادعا(5) إليه ماله طلب أن يجعل والده في حل.

وكانت مدة خلافته تسع (2) أشهر وتسعة أيام (2).

(1) كذا، والصواب: "مضادا" .

(2) كذا، والصواب: "التي.

(3) كذا، والصواب: ثلاثة آلاف".

(4) كذا، والمراد: كال من (5) كذا، والصواب: "ادعى".

(2) كذا، والصواب: تسعة *.

(7) اتظر عن (الخليفة الظاهر) في : الكامل 456/12، 457، والتاريخ المنصوري 116، ومرآة الزمان ج 8 ق 632/2، 643 ، والتكملة لوفيات التقلة 182/3 183 رقم 2111، وذيل الروضتين 149، وتاريخ تختصر الدول 242، 243، وتاريخ الزمان 271، ومفرج الكروب 191/4 - 196، والمختار من تاريخ ابن الجزري 131، ومختصر أخبار الخلفاء للمراكشي 122، 123، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 254 - 257، والفخري 329، وخلاصة الذهب المسبوك 284، 285، وذيل تاريخ مديثة السلام لابن الدبيثي /148 14، ودول الاسلام 129/2، والعبر 95/5، 96، والمختصر المحتاج اليه 19/1، وتاريخ الإسلام (الطبقة 63) ص 149 - 152 رقم 200، وسير أعلام النبلاء 264/22- 268 رقم 151، والمختصر لأبي الفداء 136/3، 137، وتاريخ المسلمين لابن العميد 136، والبداية والنهاية 112/13، 113، ومرآة الجنان 56/4، والوافي 279

Page 289