282

============================================================

بعد الترجمة، باجرى(1) الملك المذكور على ما بيده من جبل بيروت من أعمال الدامور على عادته المتقرره في أيام الملك التاصر ابن أيوب، وجهاته المذكورة فيه هي التي في منشور الملك الناصر ابن أيوب. وتاريخ منشور الملك العزيز: خامس عشر(2) جمادى الأول سنة تسعة(2) عشرة وستماية. ودليل ذلك أن الأمير جمال الدولة حجي المذكور طالت مدته، لأنه لحق زمان الملك العادل نور الدين محمود ابن زنكي، وكان في أيام الناصر ابن أيوب عمره نحو عشرين سنة، ولما عمر بمكان يسما(4) الذوير، وقوت(4) شوكته، وكان مضاهي(6) للفرنج، وقد وقع الوهم أن المنشور ليس هو من العزيز ابن العادل، بل ربما إنه يكون من الملك الكامل محمد، او من الملك المعظم عيسى ولدي الملك العادل أبي بكر ابن أيوب، لأن هذه السنة - أعني سنة تسعة (7) عشرة وستماية - كان الكامل سلطان مصر والمعظم سلطان دمشق كما ذلك مثبوت (4) في التواريخ، من ذلك تاريخ صاحب حماه ابن ايوب /49 أ/ يعني من البيت الأيوبي، واسم تاريخه " المختصر في أخبار البشره، لأنه ورخ واجتهد في تصحيح تاريخه، فكان أخبر من غيره(1) بسيرة أقاربه من البيت الأيوبي. وأما الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل لم يملك الديار المصرية ولا الشامية قبل تاريخ سنة تسعة(10) عشرة وستماية(11) .

(1) كذا، والصواب: " بإجراء".

(2) كذا، وفي تاربخ بيروت 47 "خامس عشرين" .

(3) كذا، والصواب: "تسع": (4) كذا، والصواب: ويستى".

(5) كذا، والصواب: *وقويت".

(6) كذا، والصواب: "مضاهيا".

(7) كذا، والصواب: "تسع.

(8) كذا، والصواب: وثثبت".

(9) في الأصل: " غيرة".

(10) كذا، والصواب: " تسع".

(11) أنظر: تاريخ بيروت لصالح بن يحيى 47 ، وأخبار الأعيان للشدياق 218/1، 219.

282

Page 282