248

============================================================

(وفاة الإمام الرازي] وفي هذه السنة توفي الامام فخر الدين محمد ابن عم خطيب الري الطبرستاني الأصل الرازي الفقيه الشافعي صاحب التصانيف المشهورة، وكان (1)3 يعظ باللسانين العربي والعجمي(1) .

وفي سنة سبعة(2) وستماية (قصد الكرج خلاط] عاد السلطان الملك العادل من البلاد الشرقية إلى دمشق، فقصدت الكرج خلاط، وحصروا الملك الأوحد ابن الملك العادل وبها(2).

197 المختصر لأبي الفداء 112/3، دول الإسلام 111/2، العبر 15/5، تاريخ الإسلام (الطبقة 61) - ص56، البداية والنهاية 52/13، تاريخ ابن الوردي 127/2، السجد المسبوك 331، ناريخ ابن خلدون 342/5، السلوك ج1 ق 170/1، شفاء القلوب 219.

(1) أنظر عن (الفخر الرازي) في: الكامل 120/62، وإخبار العلماء 291 و293، ومرآة الزمان ج8 ق 542/2، 543، وذيل الروضتين 18، وعيون الأنباء 34/3 - 45، والتكملة لوفيات النقلة 186/2، 187 رقم 1121، والجامع المختصر 306/5 - 308، وتاريخ ختصر للدول 240، وتاريخ الزمان 249، ووفيات الأعيان 248/4 - 253 رقم 572، والختصر لأي الفداء 112/3، ودول الاسلام 112/2، 113، والعبر 18/5، 11، وتاريخ الاسلام (الطبقة 61) - ص 204- 215 رقم 311، والمعين في طبقات الحدثين 187 رقم 1988، والوافي بالوفيات 248/4 - 256، وطبقات الشافعية الكبرى 33/5-40 والبداية والنهاية 55/13، 56، ومرآة الجنان 4/-1، وتاريخ ابن الوردي 127/2، وتاريخ الخميس 410/2، والعسجد المبوك 332، 3330، ولسان الميزان 426/4، والنجوم الزاهرة 197/6، 198، وطبقات المفسرين للسيوطي 39، وشذرات الذهب 21/5، 22، وطبقات للشافعية لابن هداية الله 82، 83، ومفتاح السعادة /445- 451، وكشف الظتون، في مواضع كثيرة، وروضات الجنات 190- 192، وهدية العارفين 107/2، 108، ومعجم المؤلفين 79/11، 80.

(2) كذا، والصواب: "سبع".

(3) كذا في الأصل ياضالة الواو.

248

Page 248