============================================================
وفي سنة سبعة(1) وتسعين وخمسماية (ملوك الأيوبيين في البلاد] دخلت هذه السنة والملك العادل بالديار المصرية وعنده ابنه محمد الملك الكامل وهو تايبه بها، وبحلب: الملك الظاهر ابن صلاح الدين.
وبدمشق: الملك /138/ المعضم() شرف الدين عيسى ابن العادل تايب ابيه بها.
وبالشرق: الملك الفايز ابراهيم ابن الملك العادل.
وبميافارقين(2) : الملك الأوحد نجم الدين أيوب ابن الملك العادل .
(وفاة عز الدين ابن المقدم] وفي هذه السنة توقي عز الدين ابراهيم ابن محمد ابن المقدم، وصارت البلاد بعده لاخيه شمس الدين عبد الملك ابن المقدم(4) .
( الحرب بين صاحب حلب وصاحب حاه] ثم إن صاحب حلب الملك الظاهر سار إليه وحصره، واخد (5) منه منبج وتاربخ الزمان 232، ونهاية الأرب 205/27، والمختصر لأي الفداء 98/3، 99، وتاريخ ابن الوردي 116/2، ودول الإسلام 105/2، ومرآة الجنان 484/3، وذيل الروضتين 17، والبداية والنهاية 22/12" 23، والعسجد المسبوك 255، 256، ومرآة الزمان ج8 قە/471، والجامع المختصر 24/9، 25، والعبر 292/4، وإنسان العيون، الورقة 103، والنجوم الزاهرة 155/6، وأخبار الدول 276.
(1) كذا، والصواب " سبع".
(2) كذا والصواب " المعظم، .
(3) في الأصل "بما فارتين، .
(4) زبدة الحلب 148/3، مفرج الكروب 120/3، ذيل الروضتين 20، المختصر لأبي الفداء 99/3، تاريخ ابن الوردي 117/2، وشناء القلوب 210.
(5) كذا بالدال المهملة.
231
Page 231