222

============================================================

(منازلة الفرنج تبنين) وتازلت الفرنج تبنين، فتجهز الملك العزيز بنفسه وظهر من مصر بعساكره، واجتمع بعمه الملك العادل على تبنين، فرحل الفرنج على آعقابهم إلى صور خايبين، ثم عاد الملك العزيز إلى مصر، وترك غالب العسكر مع عمه(1).

وفي سنة خمسة(2) وتسعين وخمسماية (وفاة الملك العزيز عثمان) في المحرم توقي الملك العزيز عثمان ابن الملك الناصر /136/ صلاح الدين(2)، وكانت مملكته ست سنين إلا شهرا، وكان عمره (1) مفرج الكروب 75/3، 76، ذيل الروضتين 13، دول الإسلام 104/2، البداية والنهاية 16/13 الدر المطلوب 133، المختصر لأبي الفداء 93/3، 94، تاريخ ابن الوردي 112/2 113، السلوك ج1 ق1/ 141، تاريخ ابن خلدون 333/5" شفاء القلوب .20 (2) كذا، والصواب خس".

(3) انظر عن وفاة الملك العزيز في: الكامل 140/12، والتاريخ الباهر 194، والتاريخ المنصورى ، وذيل الروضتين 16 (في وفيات سنة 596 هم)، وزبدة الحلب 142/3، وتاريخ مختصر الدول 225، وتاريخ الزمان 231، ومفرج الكروب 82/3 83، ومرآة الزمان ج ق460/2، والجامع المختصر لابن الساعي 6/9، 7، ووفيات الأعيان 2513- 253 رقم 414، وتلخيص معجم الألقاب لابن الغوطي جه ق273/2، 774، والتكملة لوفيات التقلة 320/1 رقم 467، والمختصر لأبي الفداء 95/3، والعبر 286/4، ودول الإسلام 104/2، وسير أعلام النبلاء 291/21- 294 رقم 152، والعسجد المسبوك 247، 248، والبداية والتهاية 18/13، وتاريخ ابن الوردي 113/2، ومرآة الجنان 479/3، والمواعظ والاعتبار 248/1، والسلوج ج1ق143/1، 144، والتجوم الزاهرة 120/6 - 146، والدر المطلوب 136، وتاريخ ابن خلدون 335/5، وماثر الاتاقة 61/2، وشفاء القلوب 205، وشذرات الذهب 319/4، وبدائع الزهور 14ق252/1، وأخبار الدول 195.

222

Page 222