============================================================
وحصن قلعتها وبالغ، ورحل عنها، فوصلت الفرنج إليها، فملكوها واستولوا عليها(1).
[شكوى الأفضل لحخليفة بغداد] وأما الملك الأفضل نور الدين علي ابن صلاح الدين اعطوه صرخد، فسار إليها ولما استقر بها كتب إلى الامام الناصر خليفة بغداد يشكوا(2) من عمه أبو(2) بكر الملك العادل، ومن أخيه العزيز عثمان، وأوله: مولاي إن ابا بكر وصاحبه عثمان قد أخذ(1) بالسيف حق علي فانظر إلى حظ هذا الاسم كيف لقى من الأواخر ما لاقا(5) من الأول وكان اسم الأفضل: علي"، والعادل: "أبو بكره، والعزيز "عشمان".
فكتب الإمام الناصر جوابه: (1) قال أحد الدماشقة في أخذ الفرنج بيروت من صاحبها أسامة.
سلم المحصن ما عليك ملامس ما يلام الذي يروم السلامة ان أخذ الحصون لا عن قتال ستة سنها ببيروت سامه أيعد الله تاجرا سن ذا البي ع وأخزى بخزيه من أسامه وانظر الأبيات والخبر في: مرآة الزمان ج/453، والروضتين 233/2، ومفرج الكروب 7/3، والكامل 127/12، والأعلاق الخطيرة 103/2، وزبدة الحلب 141/3، وتاريخ تختصر الدول 225، والسجد المسبوك 24، والمختصر لأي الفداء 93/3 وتاريخ ابن الوردي 112/2، ودول الإسلام 103/2، ومرآة الجنان 475/3، والبداية والنهاية 15/12، وتاريخ ابن خلدون 333/5، والسلوك ج1 ق1/ 140، وشفاء القلوب 203، 204.
(2) كذا، والصواب يشكو".
(3) كذا، والصواب " أي" .
(4) كذا، والصواب "أخذا (5) كذا، والصواب "ما لاقى" .
23
Page 220