215

============================================================

قد اقطعه الغرب جميعه وان يحلف (1) اقاربه على الطاعة السلطانية.

وأرسل الملك الأفضل جيشا للغارة على بيروت، والظاهر ايضا ان مراد الأفضل تحليف الأمير جمال الدولة حجي واقاربه على الطاعة لما قصده اخيه (2) العزيز من مصر كما ذكرنا.

ومن مضمون رسالة أخرى من السلطان الى الأمير جمال الدولة حجي ابن كرامة ابن بحتر التنوخي أمير الغرب، من مضمونه أنه جهز إلى الفرنج بانهم يخروا حجي واصحابه على عادتهم ورسومهم واطلاقهم، وان لا يغيروا عليهم عادة، وان خالفوا لا يلموا(2) إلا انفسهم، وان حجي يطيب قلبه ويشرح صدره، وان الفرنج لا يغيروا عليه عادة، وهذه(4) دليل على مهادنة الفرنج في ذلك الوقت، والدليل أنه أرسل شكا(4) عليهم.

وجرى للأمير جمال الدولة حجي المذكور حوادث كثيرة مع الفرنج لأن في أيامه كانت قوت(2) شوكتهم، وكانوا قد قتلوا إخوته وأخربوا حصنهم.

وثما قيل إنه لما أخربوا الحصن المعروف بسرحور وهرب حجي وأمه وهو ابن سبع سنين، فعمر مكاته بخريبة الدوير، وسكنوا(2) اقاربه بقرية عرمون الغرب، وهم: علي ابن بحتر عم حجي المشار إليه ومن على الأمراء بعرمون، وهذه الكواين لست(4) في سنة واحدة، لكنها حدثت في أيام (1) ي الاصل: يخلف".

(2) كذا، والصواب: أخوه": (3) كذا، والصواب، لا يلوموا".

(4) كذا، والصواب: وهذا دليل".

(5) كذا بالتنوين في الأصل.

(1) كذا، وللصواب قويت *.

(7) كذا، والصواب وسكن".

(8) كذا، والصواب وليست،.

Page 215