============================================================
الغلا والوبا، فهلك أكثرهم في الطريق. ولما وصل ملكهم إلى بلاد الأرمن تزل في نهر هناك يغتسل، فغرق. وأقاموا ابنه(1) مقامه، فرجع من عسكره طايفة إلى بلادهم، ولم يصل إلى الفرنج الذي(2) على عكا ميزارتهم (2) كفى الله المسلمين شرهم .
وبقي السلطان والفرنج يتناوشوا(4) إلى العشرين من جمادى الآخرة، فخرجت الفرنج من خنادقهم /31بل بالفارس إلى الملك العهادل (فانحاز](5) عن موضعه، وكان معه عسكر مصر، فعطفت عليهم المسلمون، فقتلوا خلقا كثيرا، فعادوا الى خيامهم.
وحصل للسلطان مفس(6)، فانقطع عليهم الطريق، فردوا بأمر الله تعالى، وصارت النصرة مع المسلمين، والفرنج تنكسر، فانفتحت الطريق إلى عكا في البحر، وأرسل البدل إليها . وكان العسكر (الذين] خرجوا أمنها أضعاف الواصلين إليها، فحصل الفراط (2) بذلك الضعف البلد (4) .
(1) هو فردريك دوق سوبيا.
(2) كذا، والصواب، الذين" .
(3) كذا، والمراد : " مؤازرتهم".
(4) كذا، والصواب: *بتناوشون.
(5) اضافة من عندنا على الأصل.
(6) مكذا.
(7) كذا، والمراد : التفريط،.
(8) كذا، والمراد : الضعف للبلد".
وانظر الخر ي: الكامل 44/12 - 55، والفتح القسي 367- 412، والنوادر السلطانية 115- 4، وزبدة الحلب 116/3، 117، وتاريخ الزمان 216، 217، والمختصر 78/3، 79، واللوك ج1 ق102/1، 103، وتاريخ ابن الوردي 102/2، والبداية والنهاية 333/12، والبداية والنهاية 340/12- 322، والتجوم الزاهرة في خلى حضرة القامرة 163، 164، الروضتين 152/2، ومفرج الكروب 314/2، وشفاء القلوب 195
Page 195