236

Shuʿarāʾ al-naṣrāniyya

شعراء النصرانية

Publisher

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

Publication Year

1890 م

فرأى مغيب الشمس عند مآبها ... في عين ذي خلب وثأط حرقد

وقال أيضا:

والشمس تطلع كل آخر ليلة ... حمراء مطلع نورها متورد

تأبى فلا تبدو لنا في رسلها ... إلا معذبة وإلا تجلد

وقال أيضا (من الوافر) :

سلامك ربنا في كل فجر ... بريئا ما تغنثك الذموم

وخفضت النذور وأردفتهم=فضول الله وانتهت القسوم وكان لأمية أربعة بنين عمرو وربيعة ووهب والقسام وكان القاسم شاعرا وهو الذي يقول في مدح عبد الله بن جدعان (من الكامل) :

قومي ثقيف إن سألت وأسرتي ... وبهم أدافع ذكر من عاداني

إلى أن قال:

قوم إذا نزل الغريب بدارهم ... ردوه رب صواهل وقيان

لا ينكثون الأرض عند سؤالهم ... لتلمس العلات بالعيدان

وكان ربيعة ابنه شاعرا أيضا وهو الذي يقول (من الطويل) :

وإن يك حيا من إياد فإننا ... وقيسا سواء ما بقينا وما بقوا

ونحن خيار الناس طرا بطانة ... لقيس وهم خير لنا إن هم بقوا

Page 237