230

Shuʿarāʾ al-naṣrāniyya

شعراء النصرانية

Publisher

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

Publication Year

1890 م

رضيت بك اللهم ربا فلن أرى ... أدين إلها غيرك الله ثانيا

وأنت الذي من فضل من ورحمة ... بعثت إلى موسى رسولا مناديا

فقلت له اذهب وهارون فادعوا ... إلى الله فرعون الذي كان طاغيا

وقوله له أأنت سويت هذه ... بلا وتد حتى اطمأنت كما هيا

وقوله له أأنت رفعت هذه ... بلا عمد أرفق إذا بك بانيا

وقولا له أأنت سويت وسطها ... منيرا إذا ما جنه الليل هاديا

وقوله له من يرسل الشمس غدوة ... فيصبح ما مست من الأرض ضاحيا

وقولا له من ينبت الحب في الثرى ... فيصبح منه البقل يهتز رابيا

ويخرج منه حبه في رؤوسه ... وفي ذاك آيات لمن كان واعيا

وأنت لفضل منك نجيت يونسا ... وقد بات في أضعاف حوت لياليا

وإني ولو سبحت باسمك ربنا ... لأكثر إلا ما غفرت خطائيا

فرب العباد ألق سيبا ورحمة ... علي وبارك في بني وماليا

ولامية في مدح سيف بن ذي يزن لما استنجد بكسرى وأخرج الجيش من جزيرة العرب (من البسيط) :

ليطلب الوتر أمثال ابن ذي يزن ... في البحر خيم للأعداء أحوالا

أتى هرقلا وقد شالت نعامتهم ... فلم يجد عنده بعض الذي سالا

ثم انتحى نحو كسرى بعد سابعة ... من السنين يهين النفس والمالا

Page 231