208

Shuʿarāʾ al-naṣrāniyya

شعراء النصرانية

Publisher

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

Publication Year

1890 م

حين تدعو مهلهلا يا لبكر ... ها أهذي حفيظة الأحساب

ويحكم ويحكم أبيح حماكم ... يا بني تغلب أنا ابن الرضاب

وهم هاربون في كل فج ... كشريد النعام فوق الروابي

واستدارت رحى المنايا عليهم ... بليوث من عامر وجناب

فهم بين هارب ليس يألو ... وقتيل معفر في التراب

فضل العز عزنا حين نسمو ... مثل فضل السماء فوق السحاب

وقال السيوطي في المزهر أن زهير بن جناب هو القائل (من الوافر) :

إذا قالت حذام فصدقوها ... فإن القول ما قالت حذام

وجاء له في معجم البلدان لياقوت رواه عن ابن الكلبي قوله يفتخر (من الوافر) :

فما إبلي بمقتدر عليها ... ولا حلمي الأصيل بمستعار

ستمنعها فوارس من بلي ... وتمنعها الفوارس من صحار

وتمنعها بنو القين بن جسر ... إذا أوقدت للحدثين ناري

وتمنعها بنو نهد وجرم ... إذا طال التحاول في المغار

بكل مناجد خلد قواه ... واهيب عاكفون على الدوار

وذكر له البكري وصاحب الأغاني قوله في ذم الكبر وطول الحياة وفيه وصاة لبنيه وذكر مواقع سلان وخزاز (من مجزوء الكامل) :

ابني إن أهلك فإ ... ني قد بنيت لكم بنيه

Page 209