157

Shuʿarāʾ al-naṣrāniyya

شعراء النصرانية

Publisher

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

Publication Year

1890 م

نعيت إليهم وصرخت فيهم ... فجاؤوا بالجرائم أجمعينا

بني أسد يريدون المنايا ... عشيرتكم وأنتم تمكرونا

وحلوا يا بني أسد عليكم ... وجاؤوا للوغى مستصحبينا

وصرتم يا بني أسد وأنتم ... لإخوتكم هبلتم خائنينا

إذا كثرت قرابتكم علينا ... بإحلاس الحديد ملبسينا

فما يجري مسيركم وأنتم ... كلابكم علي يعسعسونا

أبا النصر بن روحان خليلي ... أقيلت بيعة المتبايعنا

أبا النصر بن روحان خليلي ... إذا خضنا الوغى لا تحملونا

أبا النصر بن روحان خليلي ... أراك العز رهطك مستهينا

أبا النصر بن روحان خليلي ... كفى شرا فماذا تفعلونا

ألم تترك ربيعة لا تقدها ... تزيدهم المذلة والمنونا

تكون هدية لجميع طي ... وكنتم بالسلامة رائحينا

على شأن اللكيز وشان ليلى ... أردتم أن تكونوا خاذلينا

بني أسد أراكم من هواكم ... تريدون القطيعة جاهلينا

بني أسد أردتم آل عمي ... قطيعتنا وكنتم واصلينا

بني أسد تحثكم ليوث ... وأنتم في اللقا متخلفونا

وهي طويلة لم نجد منها غير هذه الأبيات في مجموع خط من الشعر القديم. وقد أكثر العرب من ذكر كليب بن ربيعة ولشعرائهم فيه أقوال منها قول عمرو بن الأهتم (من الطويل) :

وإن كليبا كان يظلم قومه ... فأدركه مثل الذي تريان

فلما حشاه الرمح كف ابن عمه ... تذكر ظلم الأهل أي أوان

Page 158