368

Al-shiʿr wa-l-shuʿarāʾ

الشعر و الشعراء

Publisher

دار الحديث

Publisher Location

القاهرة

٦٥٦* وهما قديمان، كانا فى زمن عمرو بن هند.
ويزيد القائل [١]:
نعمان إنّك غادر خدع ... يخفى ضميرك غير ما تبدى [٢]
فإذا بدا لك نحت أثلتا ... فعليكها إن كنت ذا جدّ [٣]
وهززت سيفك كى تحاربنا ... فانظر بسيفك من به تردى
٦٥٧* وسويد القائل:
أبى القلب أنّ يأتى السّدير وأهله ... وإن قيل عيش بالسّدير غزير
به البقّ والحمّى وأسد خفيّة ... وعمرو بن هند يعتدى ويجور [٤]
٦٥٨* وهو القائل أيضا:
جزى الله قابوس بن هند بفعله ... بنا وأخاه غدرة وأثاما [٥]
بما فجرا يوم العطيف وفرّقا ... قبائل أحلافا وحيّا حراما [٦]
لعلّ لبون الملك تمنع درّها ... ويبعث صرف الدّهر قوما نياما
وإلّا تغادينى المنيّة أغشكم ... على عدواء الدّهر جيشا لهاما [٧]

[١] من المفضلية ٧٨.
[٢] خدع: ضبط فى ل بضم الخاء وفتح الدال، وفى المفضلية بفتح الخاء وكسر الدال، وهو الذى يخدع الناس كثيرا، ولكن الذى فى المعاجم «خدعه» بضم ففتح وبالهاء، و«خدع» بفتح فكسر بدون الهاء.
[٣] الأثلة: شجرة، جعلها مثلا لعزهم.
[٤] الخفية: غيضة ملتفة يتخذها الأسد عرينه، أو «خفية» اسم علم لمأسدة بعينها، ممنوع من الصرف، ويصرف للضرورة فى الشعر وفى البلدان أنها «أجمة فى سواد الكوفة» .
[٥] الأثام: الإثم.
[٦] هـ «يوم القطيف» .
[٧] أثبتنا ما فى ب د هـ وفى س ف «فإلا تعادينى» وأثبت فى ل «وإلا» تغادنى» عدواء الدهر: شواغله وموانعه. الجيش اللهام: الكثير يلتهم كل شئ ويغتمر من دخل فيه، أى يغيبه ويستغرقه.

1 / 375