تنازع أهل السنة فيما بينهم على رؤية النبي ﷺ لربه في الدنيا بعيني رأسه على قولين: الأول: وهو قول عائشة ﵂ وأرضاها وعامة السلف على أن محمدًا ﷺ لم ير ربه بعيني رأسه، حتى إنها أغلظت في القول فقالت: من زعم أن محمدًا ﷺ رأى ربه في الدنيا - أي: ليلة المعراج- فقد أعظم على الله الفرية -أي: الكذب أو الخطأ-.
والقول الثاني: وهو قول ابن عباس ﵁ وأرضاه على أن محمدًا رأى ربه مرتين: ليلة أعرج به.