311

Sharḥ Sunan Ibn Māja

شرح سنن ابن ماجه

Editor

أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين

Publisher

دار ابن عباس

Edition

الثانية

Publication Year

1427 AH

Publisher Location

الدقهلية - مصر

باب ما جاء في الوضُوءِ مرةً ومرتين وثلاثًا
١٥١ - حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، حدّثني مرحوم بن عبد العزيز العطار، حدّثني عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن معاوية بن قرة، عن ابن عمر قال: توضأ رسول الله ﷺ واحدة واحدة، فقال: هذا وضوء من لا يقبل الله منه صلاة إلا به، ثم توضأ ثنتين ثنتين، فقال: هذا وضوء القدر من الوضوء، وتوضأ ثلاثا ثلاثا، وقال: هذا أسبغ الوضوء، وهو وضُوئي ووضوء خليل الله إبراهيم، ومن توضأ هكذا، ثم قال عند فراغه: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتح له أبواب الجنة، يدخل من أيها شاء.
هذا حديث جمع ضعفا وانقطاعا.
أما الأول: فأبو زيد عبد الرحيم بن زيد، قال فيه ابن معين: ليس بشيء.
وقال مرة أخرى: كذاب.
وقال البخاري: تركوه.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال الجوزجاني: هو غير ثقة، وفي موضع آخر: متروك.
وأبو داود والسعدي: ضعيف.
قال ابن عدي: يروي عن أبيه غير حديث منكر، وله أحاديث لا يتابعه الثقات عليها.
وقال أبو حاتم الرازي: ترك حديثه، وفي العلل: متروك الحديث، وكذا قاله الدارقطني.
وقال أبو زرعة: واه، وأبوه زيد بن الحواري أبو الحواري.
قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال أبو زرعة: ليس بقوي، واهي الحديث، ضعيف.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن معين: يكتب حديثه على ضعفه، وفي رواية: ليس بشيء.
وقال الجُوزجاني: متماسك.
وقال الدارقطني وأحمد: صالح.
وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه ومن يروي عنه ضعفاء، هو وهم، على أن شعبة قد روى عنه، ولعلّ شعبة لم يرو عن أضعف منه. ولما سأل ابن أبي شيبة عليًّا عنه، قال: كان ضعيفًا عندنا.
ولما ذكر الحديث ابن طاهر في ذخيرة الحفاظ ضعفه بهما، وذكره البيهقي في الخلافيات، وقال: حديث غير ثابت.
وقال أبو حاتم البستي: يروي عن أنس أشياء موضوعة، لا يجوز الاحتجاج

1 / 385