من فضل الله ورحمته أن أعطى من عمل عملًا صالحًا فاقتدى به الآخرون أجره وأجر من اقتدى به منهم من غير أن ينقص من أجورهم، ومن عدله وحكمته كذلك أن من عمل عملًا سيئًا أو دعا إليه فاقتدى به الآخرون، فإنه يحمل وزره ووزر من اقتدى به منهم، وأفضل الأعمال عند الله هو تعلم العلم وتعليمه لأنه نفع متعدٍ، وصاحبه ينال أجره وأجر من علمهم إلى يوم القيامة.