167

Sharḥ Sunan al-Tirmidhī

شرح سنن الترمذي

Publisher

دروس مفرغة من موقع الشيخ الخضير

هذه يفتي بها بعض طلاب العلم والمشائخ، ولست على راحة منها؛ لأن حقيقتها تعود إلى لا شيء، لا عين ولا منفعة إنما هي أسماء اعتبارية كما يقولون، لا حقيقة لها.
ما هي أفضل الكتب التي فيها مواعظ كي يستيقظ العبد من رقاد الغفلة ويقصر أمله؟
ما جاء في كتاب الله ﷿، وما صح ما سنة نبيه ﵊ كافي، الله -جل وعلا- يقول في كتابه: ﴿فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ﴾ [(٤٥) سورة ق] ومن لم يعظه كتاب الله فلن يتعظ، وإذا قرئ القرآن على الوجه المأمور به نفع القلب نفعًا كبيرًا، وكذلك ما صح عن النبي ﵊، ففي أبواب الدين التي يذكرها أهل العلم في كتب السنة من الرقاق والفتن وغيرها كفيلة بإيقاظ القلوب، ولأهل العلم أيضًا كلمات نافعة جدًا من سلف هذه الأمة وأئمتها يستفاد منها.
ما هي الطريقة المثلى للاستفادة من الأحاديث النبوية من الكتب الستة خاصة من ليس لديه شيخ يقرأ عليه؟ وكيف يحفظها؟ ثم كيف يدعو الناس إليها عملًا بحديث: «نظر الله امرأ سمع منا حديثًا»؟
الطريقة التي ذكرتها وكررتها مرارًا في الإفادة من الكتب الستة كفيلة بتحقيق ما أراده الأخ.
لو أن إنسانًا يشتكي من مرض في فرجه فهل ينفث على فرجه بالقرآن أم ماذا؟
لو قرأ بشيء أو نفث عليه مباشرة ما يوجد ما يمنع؛ لأن هذه الكراهة تزول بأدنى حاجة.
هل يوصف الإمام الترمذي بأنه متساهل مع أن له كتاب العلل؟
إيه قد يوصف بالتساهل مع أن له كتاب في العلل، لكن لا يوصف بعدم المعرفة، أو بعدم الخبرة، أو أن تساهله مبني على ضعف في علمه لا أبدًا.
هل يقرأ سورة مع الفاتحة في صلاة الجنازة؟
نعم ثبت هذا من حديث ابن عباس ﵄.
يقول: هل تقوم المناديل مقام الحجارة في الاستنجاء؟
نعم المناديل الخشنة تقوم مقام الحجارة.
وهل يجوز الاقتصار عليها؟
نعم يجوز الاقتصار عليها إذا أنقت، وصارت ثلاثة فأكثر.
ماذا يبدأ بالصلاة على الجنازة بعد التكبير بالاستعاذة أم بالاستفتاح؟ وماذا عن صحة حديث: «اللهم اغفر لحينا وميتنا»؟

6 / 2