[المذكر] ١ وقد ذكرناها، وخمس في المفرد المؤنث، تقول: تاكَ، تاكِ، تاكما، تاكم، تاكنّ. وخمس في مثنى المذكر: ذانكَ، ذانكِ، ذانكما، ذانكم، ذانكنّ. وخمس في مثنى المؤنث: تانكَ، تانكِ، تانكما، تانكم، تانكنّ. وخمس في الجمع تقول: أولئكَ، أولئكِ، أولائكما، وأولئكم، وأولئكنّ.
وإن اعتبرت المنصوب والمجرور، وبقية ألفاظ المؤنث، ودخول اللام وعدمه تكثر الصُّور٢.
وفيما ذكرناه كفاية فيقاس به غيره.
وقوله: (إلا في المثنى) يعني أن اللام لا تدخل مع الكاف مع اسم الإشارة في ثلاث مسائل ٣:
الأولى المثنى مطلقا، أي سواء كان تثنية مذكر، ك (ذانكَ) أو مؤنث، ك (تانك) .
فلا يقال: ذانلك ولا تانلك.
المسألة الثانية الجمع في لغة من مدّه، وتقدم أنه لغة أهل الحجاز وهي الفصحى٤ كما ذكره الشيخ٥، فلا يقال: [أولئلك٦] ٢٢/ب
١ ما بين المعقوفين ساقط من (أ) و(ب)، وأثبته من (ج) .
٢ تنظر هذه الصور في توضيح المقاصد ١/١٩٢ والتصريح ١/١٢٨.
٣ ينظر ارتشاف الضرب ١/٥٠٦ والتصريح ١/١٢٨.
٤ في (ج): الفصيحة.
٥ في شذور الذهب ص ٩.
٦ ما بين المعقوفين ساقط من (أ) و(ب) وقد ترك له بياض بمقداره. وأثبته من (ج) .