279

Sharḥ Shudhūr al-Dhahab fī maʿrifat kalām al-ʿarab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Editor

رسالة ماجستير للمحقق

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

ص: الثالث الإشارة وهي (ذا) و(ذان) في التذكير، و(ذي) و(تي) و(تان) في التأنيث، و(أولاء) فيهما ١
ش: الباب الثالث من أبواب المعارف أسماء الإشارة. ٢٢/أوالإشارة ألفاظها محصورة بالعدد، فلذلك استغنى المصنف عن حدّها ٢.
وحدّها في التسهيل بقوله: (ما وُضع لمسمى وإشارة إليه) ٣. والإشارة إما لمفرد مذكر أو مؤنث، أو لمثنى مذكر أو مؤنث.
فللمفرد المذكر (ذا) وللمؤنث ألفاظ كثيرة، منها (ذِيْ) و(تِيْ) ٤ ولتثنية المذكر (ذانِ) في الرفع و(ذينِ) في الجر والنصب ولتثنية المؤنث (تان) رفعا و(تَيْنِ) جرّا ونصبا.
ولم يثنوا ذِيْ [وذه] ٥ خوف الالتباس.

١ كذا جاء هذا النص في النسخ، وجاء في شذور الذهب ص (٩) على النحو التالي: (الثالث الإشارة، وهو ما دل على مسمى وإشارة إليه، ك (هذه) و(هذا) و(هاتا) وتثنيتهما و(هؤلاء) لجمعها) . وذلك يدل على اختلاف نسخة الشارح من (الشذور) عن النسخة المطبوعة. وتنظر ص ٣٠٠.
٢ هذا بناء على ما في نسخة الشارح من (الشذور) أما في المطبوع منه فقد عرفها كما أثبته في التعليق السابق.
٣ تسهيل الفوائد ص ٣٩.
٤ و(تا)، و(ته) و(ذِهْ) وفيهما الاختلاس والإشباع، و(ذات) . ينظر التسهيل ص ٣٩ والهمع ١/٧٥.
٥ أي أن المثنى المذكر والمثنى المؤنث من أسماء الإشارة ليسا بمثنيين حقيقة لأن اسم الإشارة لا يقبل التنكير وما كان كذلك لا تجوز تثنيته. وفي نسخة (ج): (لم يبنوا ذين) أي أنهما ليسا بمبنيين، وهذا قول جماعة من العلماء، وذهب غيرهم إلى أنهما مبنيان ولكنهما جاءا على صورة المعرب.
يراجع شرح الكافية للرضي ٢/٣١ والتصريح ١/٥٠. وحاشية العليمي على شرح الفاكهي ١/٢٠٤.

1 / 296