وَالْأَكْثَر الإهمال نَحْو ﴿إِن كل نفس لما عَلَيْهَا حَافظ﴾ فِيمَن خفف مِيم ﴿لما﴾ وَأما من شددها فَإِن نَافِيَة وَلما بِمَعْنى إِلَّا وَمن إِعْمَال المخفف قِرَاءَة بعض السَّبْعَة ﴿وَإِن كلا لما ليوفينهم﴾
وان كَانَ المخفف أَن الْمَفْتُوحَة وَجب بَقَاء عَملهَا وَوَجَب حذف اسْمهَا وَوَجَب كَون خَبَرهَا جملَة ثمَّ ان كَانَت اسمية فَلَا اشكال نَحْو ﴿أَن الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾ وان كَانَت فعلية وَجب كَونهَا دعائية