بيان أن المقصود بالأبواب في الإيمان الشعب
قال المؤلف رحمه الله تعالى: [ذكر البيان بأن قوله ﷺ: (الإيمان بضع وسبعون بابًا) أراد به: بضع وسبعون شعبة.
أخبرنا الحسين بن بسطام بالأبلة أخبرنا عمرو بن علي حدثنا حسين بن حفص حدثنا سفيان الثوري عن سهيل بن أبي صالح عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (الإيمان بضع وسبعون شعبة، أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق)].
قوله: (الإيمان بضع وسبعون) هذه رواية مسلم ﵀ في صحيحه، ورواية البخاري: (الإيمان بضع وستون شعبة).
والمراد بالشعب هنا الأبواب.