540

Sharḥ al-Risāla al-Nāṣiḥa biʾl-adilla al-wāḍiḥa

شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة

إن على أهل اللواء حقا .... أن يحصنوا الصعدة أو تندقا

و(خفقانه) ولمعه يقع من الإضطراب عند صدق الضراب.

[ثانيا: هداية الناس إلى الحق]

[97]

حينئذ نسوق أهل العصيان .... وما لنا إلا المواضي عصيان

وذاك بالله العظيم قد آن .... حتى يبيعوا كفرهم بالإيمان

(حينئذ): اسم مركب من إسمين، وهو يذكر، ويراد به تعظيم الحال، وكذلك يؤمئذ، وقد قال تعالى: {فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان(39)}[الرحمن] ، لعظم الحال، وهو عظيم، فنسأل الله -تعالى- النجاة من أهواله، والصلاة على محمد وآله.

و(السوق) معروف، وأصله في المواشي. يقول: إذا نصر الله -سبحانه وتعالى- أولياءه على أعدائه في هذه الدنيا سقنا أهل المعاصي كما تساق الإبل وغيرها من المواشي سوقا لا ينتصرون منه لصدق ما تقدم، لأن لا نغر نفوسنا بالأماني.

و(عصينا) السيوف، وهي تسمى (مواض) لمضيها وقطعها.

قوله: (قد آن): يريد؛ قرب ودنى بتوفيق الله وعونه حتى

يستبدلوا الإيمان بالكفر طوعا وكرها وقلوبهم وجلة وعيونهم برها([57]).

[قصة عجيبة لأحد الرفضة للعترة الطاهرة (ع)]

[98]

كأنني بقائل يا سادتي .... قد كان حبي لكم عبادتي

Page 592