352

Sharḥ al-Risāla al-Nāṣiḥa biʾl-adilla al-wāḍiḥa

شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة

ألا ترى أن أكثر المشتهيات قبيح، وأكثر المكروهات حسن، ولا

يجهل ذلك إلا من جهل الله -تعالى- كالثنوية ومن طابقها، فأما المعترفون بالوحدانية فما علم بينهم خلاف قبل حدوث هذا القول، فيجب على العاقل التيقظ، وتعرف أقوال الأئمة، وطرائق الصالحين، واختلاف العلماء، والنظر في أدلة العقول، وإطراح التقليد، ليعلم أين تقع قدمه؛ لأن الزلة في الدين عظيمة، ومن دحضت قدمه فيه فلا قرار له دون النار، نعوذ بالله منها، وقد طابق كلام محمد بن القاسم، فيما ذهبنا إليه، كلام أبيه -صلى الله وسلم عليهما-.

[كلام الإمام الهادي إلى الحق (ع) في التفضيل]

[16]

ثم الإمام الأسد الهصور .... أبو الحسين العالم المشهور

قد قال قولا يعتليه النور .... وهو بما يقوله خبير

Page 397