290

Sharḥ Nayl al-munā fī naẓm al-Muwāfaqāt li-l-Shāṭibī

شرح نيل المنى في نظم الموافقات للشاطبي

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1436 AH

Publisher Location

بيروت

" فَصْلٌ"
١١٧٢ - ثُمَّ الْمُكَاشَفَاتُ وَالْكَرَامَهْ … مَنْشَأُهَا الدِّينُ وَالاسْتِقَامَهْ
١١٧٣ - فَكُلُّ مَا مِنْهَا بَدَا فِي أُمَّتِهْ … مُقْتَبَسٌ مِنِ اتِّبَاعِ سُنَّتِهْ
١١٧٤ - إِذِ النَّبِيُّ الْمَنْبَعُ الْكُلِّيُّ … وَالأَوْليَاءُ مَنْبَعٌ جُزْئِيُّ
١١٧٥ - فَمَا يُرَى فِي الْمُعْجِزَاتِ أَصْلُهُ … فَفِي الْكَرَامَاتِ يَصِحُّ نَقْلُهُ
" فَصْلٌ"
١١٧٦ - وَمَا عَلَى خِلَافِ هَذَا قَدْ وَرَدْ … فَإِنَّهُ فِي ذَاكَ غَيْرُ مُعْتَمَدْ
١١٧٧ - كَذَاكَ مَا يَصْدُرُ مَعْ مُخَالَفَهْ … لَيْسَ كرَامَةٍ وَلَا مُكَاشَفَهْ
١١٧٨ - وَكُلُّ مَنْ خُصَّ بِنَيْلِ مَأْثَرَهْ … مِنْ هَذِهِ الْمَآثِرِ المُعْتَبَرَهْ
١١٧٩ - فَكَانَ فِيهَا بِالرَّسُولِ يَقْتَدِي … فِي هَدْي مُسْتَهْدٍ وَرَدْعِ مُعْتَدِ
١١٨٠ - لَيْسَ بِخَارجٍ عَنِ الْمَشْرُوعِ … دَلِيلُهُ مِنْ جِهَةِ الْوُقُوعِ
" المسألة الحادية عشرة"
١١٨١ - لَاكِنْ لِهَذَا الْحُكْمِ شَرْطٌ مَرْعِي … عَدَمُ الإخْلَالِ بِأَصْلٍ شَرْعِي
" فَصْلٌ"
١١٨٢ - إِذَنْ فَالاسْتِعْمَالُ لِلْخَوَارِقِ … لَيْسَ عَلَى الإِطْلَاقِ فِي الْطَّوَارِقِ
١١٨٣ - بَلْ فِي الْمُبَاحَاتِ مِنَ الْأمُورِ … وَمَوْضِعِ التَّبْشِيرِ وَالتَّحْذِيرِ
" فَصْلٌ"
١١٨٤ - وَحَيْثُمَا السَّبَبُ يَقْتَضِيهِ … فَذَاكَ مِمَّا لَا امْتِرَاءَ فِيهِ
" المسألة الثانية عشرة"
١١٨٥ - ثُمَّ الشَّرِيعَةُ لِهَذْي الأُمَّةِ … فِي ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ قَدْ عَمَّتِ

2 / 27