299

Sharḥ Naqāʾiḍ Jarīr waʾl-Farazdaq

شرح نقائض جرير والفرزدق

Editor

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Publisher

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Edition

الثانية

Publication Year

١٩٩٨م

Publisher Location

الإمارات

Genres
Philology
Regions
Iraq
ذو قومية يريد ذو قوة وبأس، قال ومجامع الأوصال البطن وهو هاهنا الصلب.
قَدْ كنتُ لوْ نفَعَ النَّذيرُ نهيتهُ ... ألاَّ يكونَ فريسةَ الرِّيبالِ
قال الريبال الأسد الذي يتربل أي يطلب الصيد وحده - ويتريبل أيضا - وذلك لقوته وثقته بنفسه.
إني رأيتكَ إذْ أبقتَ فلمْ تئلْ ... خيرتَ نفسكَ منْ ثلاثِ خِلالِ
تئل تنجو، يقال من ذلك وأل فلان وذلك إذا نجا، وتقول العرب لا وألت إن وألت. يريدون لا نجوت
إن نجوت. ويروى فلم تُبل من المبالاة.
بينَ الرُّجوعِ إلى وهيَ فظيعةٌ ... في فيكَ مدنيةٌ مِنَ الآجالِ
وروى أبو عمرو وهي بغيضة ومريرة، أي لا تقدر أن تتكلم بها لفظاعتها.
أوْ بينَ حيِّ أبِي نعامةَ هارِبًا ... أَو بِاللَّحاقِ بطيى الأجبالِ
قال: أبو نعامة يعني قطري بن الفجاءة الخارجي، وهو من بني مازن. وقوله حي أبي نعامة أي هو حي،
تقول فعلت ذاك حي فلان، أي وفلان حي.
ولقدْ هممتَ بقتلِ نفسكَ خاليًا ... أوْ بالفِرارِ إلى سفينِ أوَال
فالآنَ يا رُكبَ الجداءِ هجوتُكمُ ... بهجائكُمْ ومُحاسِبِ الأعمالِ
قوله يا ركب الجداء يحقرهم بذلك وينقصهم. وقوله ومحاسب

2 / 457