296

Sharḥ Naqāʾiḍ Jarīr waʾl-Farazdaq

شرح نقائض جرير والفرزدق

Editor

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Publisher

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Edition

الثانية

Publication Year

١٩٩٨م

Publisher Location

الإمارات

Genres
Philology
Regions
Iraq
حلف بها.
يُزويهمُ الثمدُ الذي لوْ حلَّهُ ... جُرذانِ ما ندَّاهُما ببلالِ
ويروى ما رويا له ببلال. الثمد الماء القليل الملح عليه. قال أبو عبيدة: الثمد ماء المطر يجتمع في
مشاشة من الأرض وهي الحجارة الهشة، فيشرب منها الشهر والشهرين إذا استقيت دلو عاد مثلها.
لا يُنعمونَ فيستثيبوا نعمةً ... لهُمُ ولا يجزُونَ بالإفضالِ
يتراهنُونَ على جيادِ حميرهم ... منْ غايَةِ الغذَوانِ والصلصالِ
قال: والغذوان والصلصال حماران فحلان، والغذوان الذي يُغذي ببول - يفرقه - إذا بال. قال:
والصلصال الصلب الصوت، قال امرؤ القيس
كتيس الظباء الحلب الغذوان
قال: وكأنه من قولهم سمعت صلصة الحديد بعضه على بعض، وذلك إذا اشتد صوته.
وكأنَّما مَسَحوا بوجه حمارهمْ ... ذِي الرقمتينِ جبينَ ذِي العُقَّالِ
قال والرقمتان الحلقتان على كآذتي الحمار. قال والكاذة موضع الرقم منه من أعلى الفخذين، وأسفل
الورك، وهي الناتئة منه، قال وذو العقال فرس معروف بالنجابة.
ومُهُورُ نسوتِهم إذا ما أُنكحُوا ... غذويُّ كُلِّ هبنقعٍ تنُبالِ

2 / 454