الدعدعة زجر الغنم يقال دعدع وسعسع وسأسأ، قال يريد عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع.
قال والدعدعة الدعاء بأولاد المعز.
دعدِعْ بأعنُقكَ التَّوائِمِ إنني ... في باذخٍ يابْنَ المراغة عالِ
الباذخ يريد الجبل المشرف المنيع، فأنا كذلك لا يصل أحد إلى أذاتي ولا مساءتي، فضربه مثلا
للتجبر، يقال من ذلك قد بذخ فلان إذا علا وتكبر. قال والتوائم التي يولدن ثنتين في بطن.
وابنُ المراغةِ قدْ تحوَّلَ راهِبًا ... مُتبرنسًا لتمسكُنٍ وسؤالِ
أي صار يلبس البرنس كما يلبس الرهبان.
ومُكبَّلٍ تركَ الحديدُ بساقهِ ... أثرًا من الرَّسفانِ في الأحجالِ
قوله من الرسفان هو مشي متقارب وهو مشي المقيد. والأحجال القيود الواحد حجل، قال وأصل
الحجل الخلخال ثم جعل القيد هاهنا حجلًا، ولما وقع القيد في موضع الخلخال من المرأة سموه حجلًا.
وفدتْ عليْ شيوخُ آلِ مُجاشعٍ ... منهمْ بكلِ مُسامحٍ مِفضالِ
ففدوهُ لا لثوابِهِ ولقدْ يُرى ... بيمينه ندبٌ منَ الاغُلالِ
ويروى أثر. ولقد يرى بيمينه ندبًا. ويروى فكوه. قوله ندب يعني أثرًا من معالجة العمل والمهنة.
ما كانَ يلبسُ تاجَ آلِ مُحرِّقٍ ... إلاَّهُمُ ومقاولُ الأقوالِ
قوله ومقاول، المقاول ملوك اليمن. قال ويروى ومقاول الأقيال.