278

Sharḥ Naqāʾiḍ Jarīr waʾl-Farazdaq

شرح نقائض جرير والفرزدق

Editor

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Publisher

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Edition

الثانية

Publication Year

١٩٩٨م

Publisher Location

الإمارات

Genres
Philology
Regions
Iraq
السراعف واحدهم سرعوف، وهو الضعيف الخفيف القليل اللحم من كل شيء.
لَهُ دُهدِيةٌ إنْ خافَ شَيئًا ... مِنَ الجِعْلانِ أَحرزَها احتِفارا
دهدية يعني الذي يدهدي من العذرة يدورها ثم يُدخلها جحره بيده.
وإِنْ نَقِدَتْ يَداهُ فَزلَّ عنْها ... أَطافَ بِهِ عَطِيَّةُ فاسْتدارا
قوله نقدت يداه يعني قرحت وضعفت من العمل كما تنقد السن والقرن والحافر إذا تأكل.
رأيتْ ابْنَ المراغةِ حينَ ذَكَّى ... تَحَولَ غيرَ لحيتهِ حمارا
ذكى أسن، والذكاء من السن ممدود، والذكاء من الفهم ممدود، وذكا النار مقصور وهو ضوؤها. قال
أبو عبد الله: لا أحفظ هذا - يعني ذكا النار مقصور. غير لحيته أنه حمار إلا أنه لا لحية للحمار.
لَهُ أُمٌّ بأسفلٍ سُوق حَجْرٍ ... تبيعُ لَهُ بِعنبلها الإزارا
تبيع تشتري، والعنبل متاع المرأة، ويروى تبيع له بأثملها وهو فرجها، يريد أنها إذا باعت إزارها
لم يقبل منها حتى يُفجر بها.
هلُمَّ نُواف مكة ثُمَّ نسألْ ... بنا وبكُمْ قُضاعةَ أوْ نزارا
ورهْطُ ابْنِ الحصينِ فَلا تَدعْهُمْ ... ذَوِي يَمَنٍ وعاظِمني خِطارا
ويروى ورهط بني الحصين. رهط بن الحصين هم بنو الحارث بن

2 / 436