219

Sharḥ Naqāʾiḍ Jarīr waʾl-Farazdaq

شرح نقائض جرير والفرزدق

Editor

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Publisher

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Edition

الثانية

Publication Year

١٩٩٨م

Publisher Location

الإمارات

Genres
Philology
Regions
Iraq
أسألتني عَنْ حُبوتي ما بالُها ... فَأسأل إلى خبري وعمَّا تَسألُ
ويروى وسألتني. ويروى إلى خبريك عما تسأل.
فاللُّؤمُ يمنعُ منكُمُ أنْ تحتبوُا ... والعْزِ يَمنعُ حُبوتي لا تُحْلَلُ
والله أثبتها وعِزٌّ لَمْ يَزَلْ ... مُقْعَنسسًا وأبيكَ مَا يتحوَّلُ
مقعنسس مترادف قوي، ويقال اقعنسس الليل إذا طال، وأبيك أقسم له بأبيه.
جَبَلِي أعزُّ إذا الحُروبُ تكشَّفَتْ ... مِمَّا بَنَى لَكَ والدِاكَ وأفضَلُ
ويروى أولوك وأطول.
إنَّي ارْتَفَعتُ عليكَ كُلّ ثَنيَّةٍ ... وعَلوتُ فوقَ بني كُليبٍ مِنْ عَلُ
الثنية الطريق في الجبل.
هَلاّ سألتَ بني غُدانَةَ ما رَأوا ... حيثُ الأتانُ إلى عَمودِكَ تُرْحَلُ
كسرَتْ ثنيَّتَكَ الأتانُ فشاهِدٌ ... مِنها بِفيكَ مُبيّنٌ مُستقبَلُ
رَمَحَتْكَ حينَ عَجلْتَ قبلْ وَدَاقِها ... لكنْ أبُوكَ وَدَاقَها لا يَعجَلُ
جاءُوا بِحقّةَ مُفرِمِينَ عجانَها ... يَحدُو الأتانَ بِها أجيرٌ مِرْحَلُ
الفرم شيء يتضيق به النساء، والفرام المعبأة وهي خرقة الحائض والمرحل البصير بالرحلة.
وقفتَ لتِزْجُرني فقُلْتُ لها ابرُكي ... يا حِقُّ أنتِ وما جمعتِ الأسفلُ
وكشفتُ عنْ أيري لَهَا فتجحلتْ ... وكذاكَ صاحبةُ الوداقِ تجحدلُ

2 / 377