Sharḥ Nahj al-Balāgha
شرح نهج البلاغة
Edition
الأولى
Publication Year
1412 AH
Genres
•Commentaries on Hadiths
Regions
•Egypt
Your recent searches will show up here
Sharḥ Nahj al-Balāgha
Muḥammad ʿAbduh (d. 1323 / 1905)شرح نهج البلاغة
Edition
الأولى
Publication Year
1412 AH
[النص]
لا يحصى مما يرى ومما لا يرى. ورب الجبال الرواسي التي جعلتها للأرض أوتادا، وللخلق اعتمادا (1)، إن أظهرتنا على عدونا فجنبا البغي وسددنا للحق. وإن أظهرتهم علينا فارزقنا الشهادة واعصمنا من الفتنة.
أين المانع للذمار (2) والغائر عند نزول الحقائق من أهل الحفاظ. العار وراءكم والجنة أمامكم
~~تواري عنه سماء سماء (3) ولا أرض أرضا (منها) وقال قائل: إنك على هذا الأمر يا ابن أبي طالب لحريص، فقلت بل أنتم والله لأحرص وأبعد، وأنا أخص وأقرب، وإنما طلبت حقا لي وأنتم تحولون بيني وبينه، وتضربون وجهي دونه (4). فلما
[الشرح]
والكلام الآتي صريح في أن الكواكب السيارة كالشمس والقمر تختلف أي يختلف بعضها بعضا في الجو فهو مجال سيرها وميدان حركاتها. والسبط - بالكسر - الأمة (1) اعتمادا أي معتمدا أي ملجأ يعتصمون بها إذا طردتهم الغارات من السهول، وكما هي كذلك للانسان هي أيضا كذلك للحيوانات تعتصم بها (2) الذمار - ككتاب - ما يلزم الرجل حفظه من أهله وعشيرته. والغائر: من غار على امرأته أو قريبته أن يمسها أجنبي. والحقائق: وصف لا اسم، يريد النوازل الثابتة التي لا تدفع بل لا تقلع إلا بعازمات الهمم ومن أهل الحفاظ بيان للمانع والغائر، والحفاظ: الوفاء ورعاية الذمم (3) لا تواري:
لا تحجب (4) ضرب الوجه كناية عن الرد والمنع. وقرعته بالحجة من قرعه بالعصا ضربه بها. وهب، من هبيب التيس أي صياحه، أي كان يتكلم بالمهمل مع سرعة
Page 84