Sharḥ Nahj al-Balāgha
شرح نهج البلاغة
Edition
الأولى
Publication Year
1412 AH
Genres
•Commentaries on Hadiths
Regions
•Egypt
Your recent searches will show up here
Sharḥ Nahj al-Balāgha
Muḥammad ʿAbduh (d. 1323 / 1905)شرح نهج البلاغة
Edition
الأولى
Publication Year
1412 AH
[النص]
يؤرها أي نكحها، وقوله كأنه قلع داري عنجه نوتيه: القلع شراع السفينة، وداري: منسوب إلى دارين، وهي بلدة على البحر يجلب منها الطيب. وعنجه أي عطفه. يقال عنجت الناقة - كنصرت - أعنجها عنجا إذا عطفتها. والنوتي الملاح. وقوله ضفتي جفونه، أراد جانبي جفونه.
والضفتان الجانبان. وقوله وفلذ الزبرجد، الفلذ: جمع فلذة، وهي القطعة. وقوله كبائس اللؤلؤ الرطب، الكباسة: العذق (1).
والعساليج الغصون، واحدها عسلوج).
~~بصغيركم.
ولا تكونوا كجفاة الجاهلية لا في الدين يتفقهون، ولا عن الله يعقلون. كقيض بيض في أداح (3) يكون كسرها وزرا. ويخرج حضانها شرا
[الشرح]
(1) العذق للنخلة كالعنقود للعنب مجموع الشماريخ وما قامت عليه من العرجون (2) ليتأس: أي ليقتد (3) القيض: القشرة العليا اليابسة على البيضة. والأداحي - جمع أدحى - كلجى وهو مبيض النعام في الرمل تدحوه برجلها لتبيض فيه فإذا مر مار بالأداحي فرأى فيها بيضا أرقط ظن أنه بيض القطا لكثرته وإلفه للأفاحيص مطلقا يبيض فيها، فلا يسوغ للمار أن يكسر البيض، وربما كان في الحقيقة بيض ثعبان فينتج حضان الطير له شرا. وكذلك الإنسان الجاهل الجافي صورته الإنسانية تمنع
Page 77