يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، ويذكر أن رسول الله ﷺ كان يجهر بها. وعن نافع عن ابن عمر قال: صليت خلف رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر فكانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم. وعن أبي هُرَيْرَةَ قال: قال رسول الله ﷺ: علمني جبريل الصلاة فقام فكبر لنا، ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم فيما يجهر به في كل ركعة. وعن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: "كيف تقرأ إذا قمت في الصلاة؟
قلت: أقرأ الحمد لله رب العالمين. قال: قل بسم الله الرحمن الرحيم". وعن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله ﷺ يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. وعن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله ﷺ: "أمّني جبريل عند الكعبة فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم". وعن الحكم بن عمير وكان بدريًّا قال: صليت خلف النبي ﷺ فجهر في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاة الليل وصلاة الغداة وصلاة الجمعة. وعن عائشة أن رسول الله ﷺ كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. وهذِه الأحاديث قد أوردها جميعًا بأسانيدها الحافظ الدارقطني ﵀ في "سننه" (١).
الأصل
[١٤٨] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا مالك، عَنِ ابن شِهَابٍ، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هُرَيْرَةَ أن رسول الله ﷺ قال: "إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلاَئِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
قال ابن شهاب: وكان (١/ ق ٦٦ - ب) النبي ﷺ يقول: آمين (٢).
(١) "سنن الدارقطني" (١/ ٣٠٢ - ٣١٠ رقم ١ - ٣٢).
(٢) "المسند" ص (٣٧).