الأصل من كتاب استقبال القبلة
[٨٠] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر قال: بينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ أتاهم آتٍ فقال: إن رسول الله ﷺ قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن تستقبلوا الكعبة فاستقبلوها، وكانت وجوههم (١) إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة (٢).
الشرح
عبد الله بن دينار: هو المدني مولى عبد الله بن عمر.
سمع: ابن عمر، وسليمان بن يسار، وأبا صالح السمان، ونافعًا.
وروى عنه: مالك، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز بن مسلم، وابن الماجشون، والسفيانان، وشعبة.
مات سنة سبع أو تسع وعشرين ومائة (٣).
والحديث صحيح رواه صاحبا "الصحيحين" (٤) عن قتيبة عن مالك.
وقباء: تمد وتقصر، وتصرف ولا تصرف، وهي على ثلاثة أميال من المدينة.
وفي الحديث تسمية بعض القرآن قرآنًا، وأن خبر الواحد يعتمد
(١) كتب في حاشية "الأصل": وجوه الناس. وعليه رمز نسخة.
(٢) "المسند" ص (٢٣). وفيه: "وقد أمر أن يستقبل الكعبة".
(٣) انظر "التاريخ الكبير" (٥/ ترجمة ٢٢١)، و"الجرح والتعديل" (٥/ ترجمة ٢١٧)، و"التهذيب" (١٤/ ترجمة ٣٢٥١).
(٤) "صحيح البخاري" (٤٤٩٤)، و"صحيح مسلم" (٥٢٦/ ١٣).