القرشي المخزومي، أبو محمَّد من كبار علماء التابعين.
سمع: عثمان، وعليًّا، وأباه المسيب، وأبا هريرة، وابن عمر، وحكيم بن حزام، والعدد الجم من الصحابة.
وروى عنه: الزهري، وعمرو بن مرة، وقتادة، وداود بن أبي هند، وغيرهم.
مات سنة ثلاث وتسعين، وقيل: سنة أربع، وقيل: سنة خمس (١).
وحديث أنس: أخرجه البخاري (٢) ومسلم (٣) في "الصحيح" من رواية يحيى بن سعيد الأنصاري، والحديث الثاني رواه عن سفيان كما رواه الشافعي: علي بن المديني، والحميدي، وغيرهما.
ورواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة، ومن ذلك الوجه أخرجه البخاري (٤).
وقوله: "فعجل الناس" أراد أنهم صاحوا به وعنفوه، وأرادوا أن يقيموه ويقطعوا عليه.
وقوله: "تحجرت واسعًا" أي: ضيقت ما وسعه الله تعالى، قال: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ (٥).
والذنوب: الدلو المملوءة من الماء، وعن ابن السكيت (٦): أنه إذا كان فيها ماء يقرب من الامتلاء فهي ذنوب أيضًا (١/ ق ٣٥ - أ)، والجمع أذنبة وذنانب، ولفظ الذنوب يذكر ويؤنث.
(١) انظر "التاريخ الكبير" (٣/ ترجمة ١٦٩٨)، و"الجرح والتعديل" (٤/ ترجمة ٢٦٢)، و"التهذيب" (١١/ ترجمة ٢٣٥٨).
(٢) "صحيح البخاري" (٢٢١).
(٣) "صحيح مسلم" (٢٨٤، ٢٨٥) من رواية يحيى، وغيره.
(٤) "صحيح البخاري" (٦٠١٠).
(٥) الأعراف: ١٥٦.
(٦) انظر "مختار الصحاح" مادة: ذنب وقال: ولا يقال لها وهي فارغة ذنوب.