ويقال: إن ابن عيينة قال في روايته عنه: ثنا منصور التقي النقي (١).
وأمه صفية بنت شيبة بن عثمان الحجبية القرشية.
سمعت: عائشة، وأسماء بنتي أبي بكر.
وروى عنها: الحسن بن مسلم، ومنصور بن شيبة، وغيرهما (٢).
والحديث صحيح أخرجه البخاري (٣) عن يحيى بن جعفر البيكندي، ومسلم (٤) عن عمرو الناقد وغيره، عن سفيان.
والفِرصَة: القطعة من القطن والصوف، يقال: فرصت الشيء أي: قطعته بالمفراص وهو حديدة يقطع بها، وذكر اللفظة بعضهم: "قَرْضة" بالقاف المفتوحة وبالضاد: وهي القطعة أيضًا، ويقال: فرصة من مسك بفتح الميم أي: من جلد عليه صوف له شعر، والمسك: هو الذي رواه الشافعي وغيره، ويدل عليه ما في بعض الروايات: "فإن لم تجدي فطيبًا، فإن لم يكن فالماء كاف" (٥) ويروى "فِرصَة ممسَّكة" وقيل في معناه إنه مأخوذ من المسك، وقيل: من التمسك باليد أي: محتملة تحتملينهما معك، يقال: مسكت بكذا وأمسكت وتمسكت، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ﴾ (٦) أي: يتمسكون به.
وقولها: "فاجتبذتها" يقال: اجتذب واجتبذ، وجذب وجبذ، وهو من المقلوب.
(١) انظر "التاريخ الكبير" (٧/ ترجمة ١٤٨٧)، و"الجرح والتعديل" (٨/ ترجمة ٧٧١)، و"التهذيب" (٢٨/ ترجمة ٦١٩٧).
(٢) انظر "معرفة الصحابة" (٦/ ترجمة ٣٩٣٦)، و"الإصابة" (٧/ ١١٤٠٤).
(٣) "صحيح البخاري" (٣١٤).
(٤) "صحيح مسلم" (٣٣٢/ ٦٠).
(٥) لم أجدها. والله أعلم.
(٦) الأعراف: ١٧٠.