من ترك التوقيت من الأخبار والآثار وقد ذهب إليها الشافعي في "القديم": فمنها ما ضعف أهل الحديث أسانيدها، ومنها ما لم يروها في القوة كأحاديث التوقيت.
الأصل
[٥٨] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا مالك (١/ ٣٠ - أ) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة قالت: جاءت أمُّ سليم امرأة أبي طلحة إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله إن الله لا يستحيي من الحق، هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟
قال: "نَعَمْ إَذَا رَأَتِ المَاءَ" (١).
الشرح
زينب: هي بنت أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي ربيبة النبي ﷺ، كانت تسمى برّة، فسماها النبي ﷺ زينب.
سمعت: النبي ﷺ، وأمها أم سلمة، وعائشة، وأم حبيبة، وزينب بنت جحش.
روى عنها: عروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وغيرهما (٢).
وأم سليم: هي الرميصاء بنت ملحان الأنصارية، أم أنس بن مالك.
روى عنها: أنس، وعائشة، وأم سلمة، وخولة بنت حكيم (٣).
(١) "المسند" ص (١٨).
(٢) انظر "معرفة الصحابة" (٦/ ترجمة ٣٨٨٤)، و"الإصابة" (٧/ ترجمة ١١٢٣٥).
(٣) انظر "معرفة الصحابة" (٦/ ترجمة ٤٠٩٣)، و"الإصابة" (٨/ ترجمة ١٢٠٧٣).