لأَنْ أَرُدَّهُ بِعِيِّهِ (^١) أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّفَ لَهُ مَا لَا أَعْلَمُ (^٢).
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، هو الفزاري، أبو عبد الله الثغري، لابأس به، وأَبو إِسْحَاق الْفَزَارِيِّ، هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، مصنف شديد على أهل البدع، إمام ثقة، وابْنُ عَوْن، هو عبد الله، وابْنُ سِيرِينَ، إمامان ثقتان تقدما، وحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، هو الحميري فقيه البصرة، تابعي ثقة، أثنى عليه ابن سيرين.
الشرح:
قوله: «لأَنْ أَرُدَّهُ بِعِيِّهِ (^٣) أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّفَ لَهُ مَا لَا أَعْلَمُ».
المراد أنه يرد السائل عما ليس في كتاب الله ﷿، ولا في سنة رسول الله ﷺ بجهله، خير من يتجشم الإجابة بما لا يعلم، وهذا من التقوى والورع. وانظر ما سبق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٥١ - (١٩) (^٤) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَجْلَانَ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ صَبِيغًا الْعِرَاقِيَّ جَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ أَشْيَاءَ
(^١) العي: الجهل، ومنه (إنما شفاء العي السؤال) انظر (النهاية ٣/ ٣٣٤).
(^٢) فيه محمد بن عيينة الفزاري: مقبول، وانظر: القطوف رقم (٩٢/ ١٤٩).
(^٣) العي: الجهل، ومنه (إنما شفاء العي السؤال) انظر (النهاية ٣/ ٣٣٤).
(^٤) في (ك) ختم مستدير نص ما كتب فيه (وقف هذا للخير الحاج أحمد بن نعمان الوزير الأعظم).