ما يستفاد:
* جواز أن يطلب المسلم من الرجل الصالح الوصية في عمل الخير.
* أن أفضل ما يوصى به ثلاث: تقوى الله والاستقامة والاتباع.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٤٣ - (١١) أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: " كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ عَلَى الطَّرِيقِ مَا كَانَ عَلَى الأَثَرِ " (^١).
رجال السند:
مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، هو الجمال، إمام ثقة تقدم، والنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، هو البصري أبو الحسن، راوية شعبة، مصنف لم يسبق فيما صنف، ولي قضاء مرو، إمام قدوة ثقة، وابْنُ عَوْنٍ، هو عبد الله إمام ثقة تقدم، وابْنُ سِيرِينَ، هو محمد من سادات التابعين.
الشرح:
«قوله: كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ عَلَى الطَّرِيقِ مَا كَانَ عَلَى الأَثَرِ».
المراد أن الصحابة ﵃، والتابعين ﵏ كانوا يرون المسلم على طريق الحق ما كان ملتزما بالأثر من الكتاب والسنة.
ما يستفاد:
* أن الالتزام بالأثر هو طريق الاستقامة، والنجاة من الغلو والبدع.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٤٤ - (١٢) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ،
(^١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٨٦/ ١٤٢).