هذا الإمام ﵀ وثق أن الكتاب خط أبيه عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود.
قوله: «فَإِذَا فِيهِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلاَّ هُو، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ عَلَى الْمُتَنَطِّعِينَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ».
لأن رسول الله ﷺ رحمة للعالمين، وليس في التنطع والغلو رحمة، «هلك المتنطعون» (^١).
قوله: «وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ عَلَيْهِمْ مِنْ أَبِي بَكْر رضوان الله عليهٍ». لأنه المتبع لرسول الله ﷺ في كل صغيرة وكبيرة.
«وَإِنِّي لأَرَى عُمَرَ ﵁ كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا عَلَيْهِمْ أَوْ لَهُمْ».
المراد أنه كان أشد خوفا على المتنطعين من الهلاك الذي أخبر به رسول الله ﷺ.
ما يستفاد:
* أن الإسلام دين رحمة ويسر وسهوله.
* التحذير من الغلو التنطع فهو الهلاك.
* أهمية اتباع الكتاب والسنة.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٤٢ - (١٠) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنْبَأَ زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَاضِرٍ
(^١) مسلم حديث (٢٦٧٠).