259

Sharḥ Musnad al-Dāramī

شرح مسند الدارمي

Publisher

بدون

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م

قرينة الكتاب العزيز في الحجة والبرهان، فقال ﷺ: «إني أوتيت الكتاب وما يعدله، يوشك شبعان على أريكته أن يقول: بيني وبينكم هذا الكتاب، فما كان فيه من حلال أحللناه، وما كان فيه من حرام حرمناه، ألا وإنه ليس كذلك» (^١)، فوصى عمر ﵁ أن تقام عليهم الحجة بما ثبت في السنة؛ أهلها أعلم بمقاصدها، ولذلك قال الإمام عبد الله بن المبارك ﵀: "بيننا وبين القوم القوائم " يعني الإسناد الصحيح.
ما يستفاد:
* التحذير من تتبع الشبهات وإثارتها.
* التمسك بالسنة وفهم مقاصدها.
* أن السنة وحي كالقرآن.
* التحذير من أهل البدع والأهواء.
* علماء السنة أعلم من غيرهم بكشف البدع وشبهات أهل الأهواء.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٢٣ - (٢١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثَنَا عَلِىٌّ - هُوَ ابْنُ مُسْهِرٍ - عَنْ هِشَامٍ - هُوَ ابْنُ عُرْوَةَ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عُرْوَةَ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: " مَا زَالَ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلًا لَيْسَ فِيهِ، شَيْءٌ حَتَّى نَشَأَ

(^١) ابن حبان حديث (١٢).

1 / 260