* عدم جواز الاجتهاد مع النص.
* أن الرحمة والخير فيما شرع الله ﷿.
* أن الضرر والمشقة في مخالفة الشرع.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠٥ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ
ابْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ: " سَمِعْتُ النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةَ قَالَ: شَهِدْتُ عَبْدَ اللَّهِ وَأَتَاهُ رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ فِي تَحْرِيمٍ، وَمَنْ خَالَفَ فَوَ اللَّهِ مَا نُطِيقُ خِلَافَكُمْ " (^١).
رجال السند:
أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وشُعْبَةُ وعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ، جميعهم ثقات تقدموا.
الشرح: انظر السابق.
ما يستفاد: انظر السابق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠٦ - (٤) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا حَفْصٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: " أَنَّهُ كَانَ لَا يَقُولُ بِرَأْيِهِ إِلاَّ شَيْئًا سَمِعَهُ " (^٢).
رجال السند:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الأشج، أبو سعيد الكندي، إمام ثقة، وحَفْصٌ بن غياث النخعي، أبو عمر الكوفي، القاضي المحدث، إمام ثقة، وأَشْعَثُ في هذ لطيفة: وهي أن حفصا يروي عن ثلاثة كلٌّ اسمه أشعث، وكلهم يروي عن
(^١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٥٠/ ١٠٤).
(^٢) رجاله ثقات، أشعث هو ابن عبد الملك صاحب ابن سيرين، وانظر: القطوف رقم (٥١/ ١٠٥).