* التنبيه على وجوب التمسك بالسنة، وهي ما صح من قول رسول الله ﷺ أو فعله أو تقريره.
* أن بقاء العلماء الربانيون في الأمة ضمان لهم بإذن الله ﷿ من جهلاء الناس، وهذا يلزم منه توقير العلماء.
* أن ذهاب العلم يكون بموت العلماء.
* أن الجهل يقود إلى الضلال، والقول على الله ﷻ بالباطل.
* أن من يفتي بغير علم خطر على الأمة؛ لأنه يقودها إلى الضلال عما شرع الله ﷿.
* أن العلم بالشرع أساس قيام الدين، وصلاح الدنيا.
* أن الدين وصلاح الدنيا يذهب بذهاب العلماء.
* أن الضلال والفساد والفتن تكون ظاهر بفتاوى الجهال.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٩٩ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: بَلَغَني أَنَّ أَوَّلَ الدِّينِ تَرْكًا السُّنَّةُ، يَذْهَبُ الدِّينُ سُنَّةً سُنَّةً كَمَا يَذْهَبُ الْحَبْلُ قُوَّةً قُوَّةً (^١).
رجال السند:
أبو المغيرة تقدم آنفا، والأوزاعي تقدم، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني، أبو زرعة الحمصي، ابن عم الأوزاعي إمام ثقة، وعبد الله بن فيروز الديلمي، أبو بشر من كبار التابعين ثقة.
(^١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٤/ ٩٨).